البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص369
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أنه استغفر له بعد ذلك. وهكذا رواه أبو داود من طريق حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق ورواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن زيد بن ضميرة، عن أبيه وعمه، فذكر بعضه. والصواب كما رواه ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن زياد بن سعد بن ضميرة، عن أبيه وجده. وهكذا رواه أبو داود من طريق ابن وهب، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر، عن زياد بن سعد بن ضميرة، عن أبيه وجده، بنحوه كما تقدم.
وقال ابن إسحاق: حدثني سالم أبو النضر أنه قال: لم يقبلوا الدية حتى قام الأقرع بن حابس فخلا بهم وقال: يا معشر قيس، سألكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قتيلا تتركونه ليصلح به بين الناس فمنعتموه إياه، أفأمنتم أن يغضب عليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب الله لغضبه، أو يلعنكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيلعنكم الله بلعنته لكم، والله لتسلمنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لآتين بخمسين من بني تميم كلهم يشهدون أن القتيل كافر ما صلى قط، فلأطلن دمه. فلما قال ذلك لهم، أخذوا الدية. وهذا منقطع معضل.
#
