البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص378
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله
يا رب إني مؤمن بقيله
وقال يونس بن بكير، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام القضية مكة فطاف بالبيت على ناقته، واستلم الركن بمحجنه - قال هشام: من غير علة - والمسلمون يشتدون حوله، وعبد الله بن رواحة يقول:
بسم الذي لا دين إلا دينه ... بسم الذي محمد رسوله
خلوا بني الكفار عن سبيله
قال موسى بن عقبة عن الزهري: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام المقبل من عام الحديبية معتمرا، في ذي القعدة سنة سبع، وهو الشهر الذي صده المشركون عن المسجد الحرام، حتى إذا بلغ يأجج وضع الأداة كلها، الحجف والمجان والرماح والنبل، ودخلوا بسلاح الراكب، السيوف، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه جعفر بن أبي طالب إلى ميمونة بنت الحارث
#
