شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص426

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ثم رواه عن محمد بن المثنى، عن يحيى، عن إسماعيل، حدثني قيس سمعت خالد بن الوليد يقول: لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، وصبرت في يدي صفيحة يمانية. انفرد به البخاري.

قال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، ثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري، وكانت الأنصار تفقهه، فغشيه الناس، فغشيته في من غشيه فقال: حدثنا أبو قتادة، فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء، وقال: " عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد فجعفر، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة ". قال: فوثب جعفر وقال: يا رسول الله، ما كنت أرهب أن تستعمل زيدا علي. قال: " امض، فإنك لا تدري أي ذلك خير " فانطلقوا، فلبثوا ما شاء الله، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر، فأمر فنودي: الصلاة جامعة. فاجتمع الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أخبركم عن جيشكم هذا، إنهم انطلقوا فلقوا العدو، فقتل زيد شهيدا - فاستغفر له - ثم أخذ اللواء جعفر، فشد على القوم حتى قتل شهيدا - شهد له بالشهادة واستغفر له - ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، فأثبت قدميه حتى

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية