البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص438
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بهم قيس بن المحسر اليعمري، يعتذر مما صنع يومئذ وصنع الناس:
فوالله لا تنفك نفسي تلومني ... على موقفي والخيل قابعة قبل
وقفت بها لا مستجيرا فنافذا ... ولا مانعا من كان حم له القتل
على أنني آسيت نفسي بخالد ... ألا خالد في القوم ليس له مثل
وجاشت إلي النفس من نحو جعفر ... بمؤتة إذ لا ينفع النابل النبل
وضم إلينا حجزتيهم كليهما ... مهاجرة لا مشركون ولا عزل
قال ابن إسحاق: فبين قيس ما اختلف فيه الناس من ذلك في شعره، أن القوم حاجزوا وكرهوا الموت، وحقق انحياز خالد بمن معه. قال ابن هشام: وأما الزهري فقال، فيما بلغنا عنه: أمر المسلمون عليهم خالد بن الوليد، ففتح الله عليهم، وكان عليهم حتى رجع إلى المدينة.
#
