شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص441

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

في نفسي: أبعدك الله، فوالله ما تركت نفسك، وما أنت بمطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: وعرفت أنه لا يقدر على أن يحثي في أفواههن التراب» انفرد به ابن إسحاق من هذا الوجه، وليس في شيء من الكتب.

وقال البخاري: ثنا قتيبة، ثنا عبد الوهاب، سمعت يحيى بن سعيد قال: أخبرتني عمرة قالت: سمعت عائشة تقول: «لما قتل زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الحزن. قالت عائشة: وأنا أطلع من صائر الباب - شق - فأتاه رجل فقال: أي رسول الله، إن نساء جعفر. وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن. قالت: فذهب الرجل، ثم أتى فقال: والله لقد غلبننا. فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فاحث في أفواههن من التراب " قالت عائشة، رضي الله عنها: فقلت: أرغم الله أنفك، فوالله ما أنت تفعل، وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء» وهكذا رواه مسلم وأبو داود والنسائي من طرق، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عنها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية