البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص569
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
جدعان، عن القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني، عن ابن عمر به.
قال ابن هشام: وحدثني بعض أهل العلم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل البيت يوم الفتح، فرأى فيه صور الملائكة وغيرهم، ورأى إبراهيم، عليه السلام، مصورا في يده الأزلام يستقسم بها، فقال: قاتلهم الله جعلوا شيخنا يستقسم بالأزلام، ما شأن إبراهيم والأزلام؟! {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين} [آل عمران: 67] (آل عمران: 67) . ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست» .
وقال الإمام أحمد: حدثنا سليمان، أنبأنا عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: «كان في الكعبة صور، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب أن يمحوها، فبل عمر ثوبا ومحاها به، فدخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فيها منها شيء» . وقال البخاري: حدثنا صدقة بن الفضل، ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، وحول البيت ستون
#
