البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص572
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
في عينه ويقول: " جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا " فلما فرغ من طوافه أتى الصفا، فعلا عليه، حتى نظر إلى البيت، فرفع يديه وجعل يحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو» .
وقال البخاري: ثنا إسحاق بن منصور، ثنا عبد الصمد، ثنا أبي، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس «، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة، أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل، عليهما السلام، وفي أيديهما من الأزلام، فقال: " قاتلهم الله لقد علموا ما استقسما بها قط ". ثم دخل البيت، فكبر في نواحي البيت، وخرج ولم يصل» . تفرد به البخاري دون مسلم.
وقال الإمام أحمد: ثنا عبد الصمد، ثنا همام، ثنا عطاء، «عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وفيها ست سوار، فقام إلى كل سارية، ودعا ولم يصل فيه» . ورواه مسلم، عن شيبان بن فروخ، عن همام بن يحيى العوذي، عن عطاء به.
وقال الإمام أحمد: حدثنا هارون بن معروف، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكيرا حدثه عن كريب، عن ابن عباس «، أن رسول الله
#
