البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص573
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
صلى الله عليه وسلم حين دخل البيت وجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم، فقال: " أما هم فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصورا، فما باله يستقسم؟!» . وقد رواه البخاري والنسائي من حديث ابن وهب به.
وقال الإمام أحمد: ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، أخبرني عثمان الجزري، أنه سمع مقسما يحدث عن ابن عباس قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فدعا في نواحيه، ثم خرج فصلى ركعتين» . تفرد به أحمد.
وقال الإمام أحمد: ثنا إسماعيل، أخبرنا ليث، عن مجاهد، «عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في البيت ركعتين.»
قال البخاري: وقال الليث: ثنا يونس، أخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحة، من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح الكعبة، فدخل ومعه أسامة بن زيد
#
