البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص137
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القصيدة. وقد نظم ذلك الصرصري في بعض مدائحه. وهكذا ذكر ذلك الحافظ أبو الحسن بن الأثير في " الغابة " قال: وهي البردة التي عند الخلفاء.
قلت: وهذا من الأمور المشهورة جدا، ولكن لم أر ذلك في شيء من هذه الكتب المشهورة بإسناد أرتضيه. فالله أعلم.
وقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له لما قال: بانت سعاد: " ومن سعاد؟ " قال: زوجتي يا رسول الله. قال: " لم تبن ". ولكن لم يصح ذلك، وكأنه على ذلك توهم أن بإسلامه تبين امرأته، والظاهر أنه إنما أراد البينونة الحسية لا الحكمية. والله تعالى أعلم.
قال ابن إسحاق: وقال عاصم بن عمر بن قتادة: فلما قال كعب - يعني في قصيدته -: إذا عرد السود التنابيل. وإنما يريدنا معشر الأنصار; لما كان صاحبنا صنع به، وخص المهاجرين من قريش بمدحته; غضبت عليه الأنصار فقال بعد أن أسلم يمدح الأنصار، ويذكر بلاءهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعهم من اليمن:
#
