شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص16

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

كذلك إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه. قال: فيأتي علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه، فانعجف عن رحله. قال: واجتلد الناس، فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسارى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.» ورواه الإمام أحمد عن يعقوب بن إبراهيم الزهري عن أبيه، عن محمد بن إسحاق.

قال ابن إسحاق والتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وكان ممن صبر يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان حسن الإسلام حين أسلم وهو آخذ بثفر بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من هذا؟ " قال: ابن أمك يا رسول الله» .

قال ابن إسحاق: ولما انهزم الناس تكلم رجال من جفاة الأعراب بما في أنفسهم من الضغن، فقال أبو سفيان صخر بن حرب - وكان إسلامه بعد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية