البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص150
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
خطاما ولا عقالا قالوا: اللهم نعم» ورواه النسائي من حديث حصين به.
[فصل في من تخلف معذورا من البكائين وغيرهم]
قال الله تعالى: {وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين - رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون - لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون - أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم - وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم - ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم - ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون - إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون} [التوبة: 86 - 93] (التوبة: 86 - 93) قد تكلمنا على تفسير هذا كله في " التفسير " بما فيه كفاية، ولله الحمد والمنة.
#
