البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص177
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بين يديه، فحل حبوته عن ظهره، وقال: " هاهنا امض لما أمرت به ". فجلت في ظهره، فإذا أنا بخاتم في موضع غضون الكتف مثل الحجمة الضخمة.» هذا حديث غريب وإسناده لا بأس به تفرد به الإمام أحمد.
[ذكر مصالحته عليه الصلاة والسلام ملك أيلة وأهل جرباء وأذرح] وهو مخيم على تبوك قبل رجوعه.
قال ابن إسحاق: ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك أتاه يحنة بن رؤبة صاحب أيلة، فصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه الجزية، وأتاه أهل جرباء وأذرح فأعطوه الجزية، وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فهو عندهم، فكتب ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة: «بسم الله الرحمن الرحيم هذه أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليحنة بن رؤبة وأهل أيلة، سفنهم وسيارتهم في البر والبحر، لهم ذمة الله ومحمد النبي ومن كان معهم من أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر،
#
