شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص22

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ورائه على حبل عاتقه بالسيف، فقطعت الدرع، وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، فأرسلني فلحقت عمر فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله، عز وجل. ثم رجعوا، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، فقمت فقال: " ما لك يا أبا قتادة؟ " فأخبرته، فقال رجل: صدق، سلبه عندي، فأرضه مني. فقال أبو بكر: لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " صدق فأعطه ". فأعطانيه فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام» ورواه بقية الجماعة إلا النسائي من حديث يحيى بن سعيد به.

قال البخاري: وقال الليث بن سعد حدثني يحيى بن سعيد عن عمرو بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة أن أبا قتادة قال: «لما كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين، وآخر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية