البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص202
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ثم هبطت البلاد لا بشر
أنت ولا مضغة ولا علق ... بل نطفة تركب السفين وقد
ألجم نسرا وأهله الغرق ... تنقل من صالب إلى رحم
إذا مضى عالم بدا طبق ... حتى احتوى بيتك المهيمن من
خندف علياء تحتها النطق ... وأنت لما ولدت أشرقت الأر
ض وضاءت بنورك الأفق ... فنحن في ذلك الضياء وفي
النور وسبل الرشاد نخترق
» ورواه البيهقي من طريق أخرى، عن أبي السكين زكريا بن يحيى الطائي وهو في جزء له مروي عنه. قال البيهقي: وزاد: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذه الحيرة البيضاء رفعت لي، وهذه الشيماء بنت بقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ". فقلت يا رسول الله، إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما تصف فهي لي؟ قال: " هي لك ".» قال: ثم كانت الردة، فما ارتد أحد من طيئ، وكنا نقاتل من يلينا من العرب على الإسلام، فكنا نقاتل قيسا وفيها عيينة بن حصن وكنا نقاتل بني أسد وفيهم طليحة بن خويلد وكان خالد بن الوليد يمدحنا، وكان فيما قال فينا:
جزى الله عنا طيئا في ديارها ... بمعترك الأبطال خير جزاء
هم أهل رايات السماحة والندى ... إذا ما الصبا ألوت بكل خباء
#
