شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص273

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الطفيل يا محمد، خالني. قال: " لا والله حتى تؤمن بالله وحده ". قال: يا محمد، خالني. قال: وجعل يكلمه، وينتظر من أربد ما كان أمره به، فجعل أربد لا يحير شيئا، فلما رأى عامر ما يصنع أربد قال: يا محمد، خالني. قال: " لا حتى تؤمن بالله وحده لا شريك له ". فلما أبى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا. فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم اكفني عامر بن الطفيل ". فلما خرجوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عامر لأربد: أين ما كنت أمرتك به، والله ما كان على ظهر الأرض رجل أخوف على نفسي منك، وايم الله لا أخافك بعد اليوم أبدا. قال: لا أبا لك! لا تعجل علي، والله ما هممت بالذي أمرتني به إلا دخلت بيني وبين الرجل حتى ما أرى غيرك، أفأضربك بالسيف؟ ! وخرجوا راجعين إلى بلادهم، حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث الله، عز وجل، على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه، فقتله الله في بيت امرأة من بني سلول، فجعل يقول: يا بني عامر، أغدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني سلول؟ ! قال ابن هشام ويقال: أغدة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية