البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص295
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا، فما يتقي النار إلا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوه فبكلمة لينة، إني لا أخشى عليكم الفاقة، لينصرنكم الله وليعطينكم أو ليفتحن عليكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب أو أكثر ما تخاف السرق على ظعينتها» ". وقد رواه الترمذي من حديث شعبة وعمرو بن أبي قيس كلاهما عن سماك ثم قال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سماك.
وقال الإمام أحمد أيضا: حدثنا يزيد أنبأنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي عبيدة - هو ابن حذيفة - عن رجل، قال: قلت لعدي بن حاتم: حديث بلغني عنك أحب أن أسمعه منك. قال: نعم، لما بلغني خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم كرهت خروجه كراهية شديدة، فخرجت حتى وقعت ناحية الروم - وفي رواية: حتى قدمت على قيصر - قال: فكرهت مكاني ذلك أشد من كراهتي لخروجه. قال: قلت: والله لو أتيت هذا الرجل فإن كان كاذبا لم يضرني، وإن كان صادقا علمت. قال: فقدمت فأتيته، فلما قدمت، قال الناس: عدي بن حاتم عدي بن حاتم فدخلت على رسول
#
