شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص301

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[قصة دوس والطفيل بن عمرو]

حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن ابن ذكوان - هو عبد الله أبو الزناد - عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: «جاء الطفيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن دوسا قد هلكت، عصت وأبت، فادع الله عليهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم اهد دوسا وأت بهم ".» انفرد به البخاري من هذا الوجه.

ثم قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة قال: «لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق:

يا ليلة من طولها وعنائها ... على أنها من دارة الكفر نجت

وأبق غلام لي في الطريق، فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أبا هريرة، هذا غلامك " فقلت: هو حر لوجه الله، عز وجل، فأعتقته.» انفرد به البخاري من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم. وهذا الذي ذكره البخاري من قدوم الطفيل بن عمرو فقد كان قبل الهجرة، ثم إن قدر قدومه بعد الهجرة فقد كان قبل الفتح ; لأن دوسا قدموا ومعهم أبو هريرة، وكان قدوم أبي هريرة ورسول الله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية