البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص334
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
لا يصدقون تصديقنا أحد من مذحج التي تربوا علينا، وخثعم التي توالينا، وعشيرتنا التي نحن منها. قال: " تلبثون ما لبثتم ثم يتوفى نبيكم، ثم تلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصائحة، لعمر إلهك ما تدع على ظهرها من شيء إلا مات، والملائكة الذين مع ربك، عز وجل، فأصبح ربك، عز وجل، يطوف في الأرض وقد خلت عليه البلاد، فأرسل ربك السماء تهضب من عند العرش، فلعمر إلهك ما تدع على ظهرها من مصرع قتيل ولا مدفن ميت إلا شقت القبر عنه حتى تخلفه من عند رأسه فيستوي جالسا، فيقول ربك عز وجل مهيم؟ - لما كان فيه - فيقول: يا رب أمس اليوم. فلعهده بالحياة يحسبه حديثا بأهله ". قلت: يا رسول الله، كيف يجمعنا بعدما تمزقنا الرياح والبلى والسباع؟ فقال: " أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله، الأرض أشرفت عليها وهي مدرة بالية فقلت: لا تحيا أبدا. ثم أرسل ربك عليها السماء،
#
