البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص411
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
النسائي " وابن ماجه و " مصنف ابن أبي شيبة "، من طرق، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة، عن عائشة قالت: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة لا نرى إلا الحج.» الحديث بطوله، كما سيأتي.
وقال البخاري: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة أخبرني كريب، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: «انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بعد ما ترجل وادهن، ولبس إزاره ورداءه، ولم ينه عن شيء من الأردية ولا الأزر إلا المزعفرة التي تردع على الجلد، فأصبح بذي الحليفة، ركب راحلته حتى استوى على البيداء، وذلك لخمس بقين من ذي القعدة، فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة.» تفرد به البخاري. فقوله: وذلك لخمس بقين من ذي القعدة. إن أراد به صبيحة يومه بذي الحليفة صح قول ابن حزم في دعواه أنه صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة يوم الخميس وبات بذي الحليفة ليلة الجمعة، وأصبح بها يوم الجمعة،
#
