البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص415
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[صفة خروجه عليه الصلاة والسلام من المدينة إلى مكة للحج]
باب صفة خروجه، عليه الصلاة والسلام، من المدينة إلى مكة للحج
قال البخاري: حدثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا أنس بن عياض عن عبيد الله - هو ابن عمر - عن نافع، عن عبد الله بن عمر «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح.» تفرد به البخاري من هذا الوجه.
وقال الحافظ أبو بكر البزار: وجدت في كتابي، عن عمرو بن مالك، عن يزيد بن زريع، عن هشام، عن عزرة بن ثابت، عن ثمامة عن أنس «أن النبي صلى الله عليه وسلم حج على رحل رث، وتحته قطيفة، وقال: " حجة لا رياء فيها ولا سمعة ".»
وقد علقه البخاري في " صحيحه " فقال: وقال: محمد بن أبي بكر
#
