شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص432

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عقبة، عن سالم ونافع وحمزة بن عبد الله بن عمر، ثلاثتهم عن عبد الله بن عمر فذكره، وزاد: فقال: " لبيك اللهم لبيك ". وفي رواية لهما من طريق مالك عن موسى بن عقبة عن سالم قال: «قال عبد الله بن عمر: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، ما أهل رسول الله إلا من عند المسجد.»

وقد روي عن ابن عمر خلاف هذا كما يأتي في الشق الآخر، وهو ما أخرجاه في " الصحيحين " من طريق مالك، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، عن ابن عمر، فذكر حديثا فيه أن عبد الله قال: «وأما الإهلال فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته.»

وقال الإمام أحمد: حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق حدثني خصيف بن عبد الرحمن الجزري، عن سعيد بن جبير قال: «قلت لعبد الله بن عباس: يا أبا العباس، عجبا لاختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوجب! فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنما كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة واحدة، فمن هناك اختلفوا ; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه.» فسمع ذلك منه أقوام، فحفظوا عنه، ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل، وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا، فسمعوه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية