البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص454
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قتادة به. والمراد به المتعة التي أعم من القران والتمتع الخاص.
ويدل على ذلك ما رواه مسلم من حديث شعبة وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن الحصين «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حج وعمرة.» وذكر تمام الحديث.
وأكثر السلف يطلقون المتعة على القران، كما قال البخاري: حدثنا قتيبة، ثنا حجاج بن محمد الأعور، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب قال: اختلف علي وعثمان، رضي الله عنهما، وهما بعسفان في المتعة، فقال علي: ما تريد إلا أن تنهى عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ذلك علي بن أبي طالب أهل بهما جميعا. ورواه مسلم من حديث شعبة.
وأخرجه البخاري من حديث شعبة أيضا، عن الحكم بن عيينة، عن علي بن الحسين عن مروان بن الحكم عنهما به. وقال علي: ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد.
ورواه مسلم من حديث شعبة أيضا، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق عنهما، فقال له علي: «ولقد علمت أنا تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أجل، ولكنا كنا خائفين.»
#
