شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص78

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الزبير عن جابر «قالوا: يا رسول الله، أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم. فقال: " اللهم اهد ثقيفا ".» ثم قال هذا حديث حسن غريب.

وروى يونس عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر وعبد الله بن المكدم عمن أدركوا من أهل العلم قالوا: حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف ثلاثين ليلة أو قريبا من ذلك، ثم انصرفوا عنهم، ولم يؤذن فيهم، فقدم المدينة فجاءه وفدهم في رمضان فأسلموا. وسيأتي ذلك مفصلا في رمضان من سنة تسع إن شاء الله.

وهذه تسمية من استشهد من المسلمين بالطائف فيما قاله ابن إسحاق فمن قريش; سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية وعرفطة بن جناب حليف لبني أمية من الأسد بن الغوث وعبد الله بن أبي بكر الصديق رمي بسهم فتوفي منه بالمدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي من رمية رميها يومئذ وعبد الله بن عامر بن ربيعة حليف لبني عدي، والسائب بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي وأخوه عبد الله وجليحة بن عبد الله من بني سعد بن ليث ومن الأنصار ثم من الخزرج ; ثابت بن الجذع السلمي، والحارث بن سهل بن أبي صعصعة المازني، والمنذر بن عبد الله، من بني ساعدة، ومن الأوس ; رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية فقط، فجميع من استشهد يومئذ اثنا عشر رجلا; سبعة من قريش،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية