البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص100
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فأصبح نهبي ونهب العبيد
بين عيينة والأقرع ... وقد كنت في الحرب ذا تدرأ
فلم أعط شيئا ولم أمنع ... إلا أفائل أعطيتها
عديد قوائمها الأربع ... وما كان حصن ولا حابس
يفوقان مرداس في المجمع ... وما كنت دون امرئ منهما
ومن تضع اليوم لا يرفع
قال عروة وموسى بن عقبة عن الزهري: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: " أنت القائل: أصبح نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة؟ " فقال أبو بكر: ما هكذا قال يا رسول الله، ولكن والله ما كنت بشاعر وما ينبغي لك. فقال: " كيف قال؟ " فأنشده أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «هما سواء، ما يضرك بأيهما بدأت» ". ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «اقطعوا عني لسانه» ". فخشي بعض الناس أن يكون أراد المثلة به، وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم العطية. قال: وعبيد فرسه.
وقال البخاري: حدثنا محمد بن العلاء ثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال: «كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة ومعه بلال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: ألا
#
