البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص142
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم» . تفرد به ابن ماجه. وقد رواه الإمام أحمد عن أبي النضر هاشم بن القاسم به.
وقال ابن ماجه أيضا: حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد، ثنا عبيد بن طفيل، ثنا عبد الرحمن بن أبي مليكة، حدثني ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: «لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في اللحد والشق، حتى تكلموا في ذلك، وارتفعت أصواتهم فقال عمر: لا تصخبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا ولا ميتا. أو كلمة نحوها، فأرسلوا إلى الشقاق واللاحد جميعا، فجاء اللاحد، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دفن صلى الله عليه وسلم» . تفرد به ابن ماجه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، ثنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر، وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألحد له لحد» . تفرد به أحمد من هذين الوجهين.
وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى عن شعبة، وابن جعفر، ثنا شعبة، حدثني أبو جمرة عن ابن عباس قال: «جعل في قبر النبي صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء» .
#
