شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص141

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

من أعبر الناس، قالت: رأيت ثلاثة أقمار وقعن في حجري فقال لها: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة. فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا عائشة هذا خير أقمارك،» ورواه مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة منقطعا.

وفي " الصحيحين " عنها أنها قالت: «توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه في آخر ساعة من الدنيا وأول ساعة من الآخرة» .

وفي " صحيح البخاري " من حديث أبي عوانة، عن هلال الوزان، عن عروة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه يقول: «لعن الله اليهود والنصارى ; اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " قالت عائشة: ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا» .

وقال ابن ماجه: حدثنا محمود بن غيلان، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا مبارك بن فضالة، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: «لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا، ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه. فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية