شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص25

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

{إذا جاء نصر الله والفتح - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} [النصر: 1 - 2] {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] قال عمر بن الخطاب وابن عباس: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعي إليه.

وقال ابن عمر: نزلت أوسط أيام التشريق في حجة الوداع، فعرف رسول الله أنه الوداع، فخطب الناس خطبة أمرهم فيها ونهاهم. الخطبة المشهورة كما تقدم.

وقال جابر: «رأيت رسول الله يرمي الجمار، فوقف وقال " لتأخذوا عني مناسككم، فلعلي لا أحج بعد عامي هذا» .

«وقال عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة، كما سيأتي " إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، وما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي» .

وفي " صحيح البخاري " من حديث أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل شهر رمضان عشرة أيام، فلما كان من العام الذي توفي فيه اعتكف عشرين يوما، وكان يعرض عليه القرآن كل رمضان مرة، فلما كان العام الذي توفي فيه عرض عليه القرآن مرتين» .

وقال محمد بن إسحاق: «رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع في ذي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية