البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص214
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها» .
قال البخاري: وقال الحسين بن الوليد، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه وأبي أسيد، قالا: «تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين» . ثم قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، ثنا عبد الرحمن، عن حمزة، عن أبيه، وعن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه بهذا. انفرد البخاري بهذه الروايات من بين أصحاب الكتب.
وقال البخاري: ثنا الحميدي، ثنا الوليد، ثنا الأوزاعي، سألت الزهري: أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ فقال: أخبرني عروة، «عن عائشة أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك. فقال " لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك» " وقال: ورواه حجاج بن أبي منيع، عن جده، عن الزهري أن عروة أخبره أن عائشة قالت. . . انفرد به دون مسلم.
قال البيهقي: ورأيت في كتاب " المعرفة " لابن منده، أن اسم التي استعاذت منه أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ويقال: فاطمة بنت الضحاك.
#
