شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص218

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال محمد بن سعد، عن الواقدي، حدثني أبو معشر قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم مليكة بنت كعب، وكانت تذكر بجمال بارع. فدخلت عليها عائشة، فقالت: ألا تستحين أن تنكحي قاتل أبيك؟ فاستعاذت منه فطلقها، فجاء قومها فقالوا: يا رسول الله، إنها صغيرة ولا رأي لها، وإنها خدعت، فارتجعها، فأبى، فاستأذنوه أن يزوجوها بقريب لها من بني عذرة، فأذن لهم» . قال: وكان أبوها قد قتله خالد بن الوليد يوم الفتح.

قال الواقدي: وحدثني عبد العزيز الجندعي، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد قال: دخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان سنة ثمان، وماتت عنده. قال الواقدي: وأصحابنا ينكرون ذلك.

وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: أنبأنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد الماهاني، أنبأنا شجاع بن علي بن شجاع، أنبأنا أبو عبد الله بن منده، أنبأنا الحسن بن محمد بن حليم المروزي، ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري، أنبأنا عبد الله بن عثمان، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد بن أسد بمكة، وكانت قبله تحت عتيق بن عائذ المخزومي، ثم تزوج بمكة عائشة بنت أبي بكر، ثم تزوج بالمدينة حفصة بنت عمر، وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي، ثم تزوج سودة بنت زمعة، وكانت قبله تحت

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية