البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص219
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
السكران بن عمرو، أخي بني عامر بن لؤي، ثم تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكانت قبله تحت عبيد الله بن جحش الأسدي، أحد بني خزيمة، ثم تزوج أم سلمة بنت أبي أمية، وكان اسمها هند، وكانت قبله تحت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن عبد العزى ثم تزوج صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة الهلالية، وتزوج صلى الله عليه وسلم العالية بنت ظبيان، من بني بكر بن عمرو بن كلاب، وتزوج صلى الله عليه وسلم امرأة من بني الجون من كندة، وسبى جويرية - في الغزوة التي هدم فيها مناة غزوة المريسيع - ابنة الحارث بن أبي ضرار من بني المصطلق من خزاعة، وسبى صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير، وكانتا مما أفاء الله عليه فقسم لهما، واستسر مارية جاريته القبطية، فولدت له إبراهيم، واستسر ريحانة من بني قريظة، ثم أعتقها فلحقت بأهلها، واحتجبت وهي عند أهلها، وطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم العالية بنت ظبيان، وفارق أخت بني عمرو بن كلاب، وفارق أخت بني الجون الكندية من أجل بياض كان بها، وتوفيت زينب بنت خزيمة الهلالية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي، وبلغنا أن العالية بنت ظبيان التي طلقت تزوجت قبل أن يحرم الله النساء، فنكحت ابن عم لها من قومها، وولدت فيهم. سقناه بالسند لغرابة ما فيه من ذكره تزويج سودة بالمدينة، والصحيح أنه كان بمكة قبل الهجرة، كما قدمناه. والله أعلم.
قال يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: فماتت خديجة بنت
#
