البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص222
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[فصل فيمن خطبها عليه الصلاة والسلام ولم يعقد عليها]
قال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أم هانئ فاختة بنت أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبها، فذكرت أن لها صبية صغارا فتركها، وقال: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش ; أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده» .
وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت ولي عيال» .
وقال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، «عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه فعذرني. ثم أنزل الله {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك} [الأحزاب: 50] الآية.
#
