شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص238

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

من الهجرة، فمات ابن ثمانية عشر شهرا» .

وقال أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري: ثنا عبد الباقي بن قانع، ثنا محمد بن زكريا، ثنا العباس بن بكار، حدثني محمد بن زياد والفرات بن السائب، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: «ولدت خديجة من النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن محمد، ثم أبطأ عليه الولد من بعده، فبينا رسول الله يكلم رجلا والعاص بن وائل ينظر إليه إذ قال له رجل: من هذا؟ قال له: هذا الأبتر. وكانت قريش إذا ولد للرجل ولد، ثم أبطأ عليه الولد من بعده قالوا: هذا الأبتر. فأنزل الله، تبارك تعالى: {إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 3] أي ; مبغضك هو الأبتر من كل خير. قال: ثم ولدت له زينب، ثم ولدت له رقية، ثم ولدت له القاسم، ثم ولدت الطاهر، ثم ولدت المطهر، ثم ولدت الطيب، ثم ولدت المطيب، ثم ولدت أم كلثوم، ثم ولدت فاطمة، وكانت أصغرهم، وكانت خديجة إذا ولدت ولدا دفعته إلى من ترضعه، فلما ولدت فاطمة لم يرضعها أحد غيرها.»

وقال الهيثم بن عدي حدثنا هشام بن عروة، عن سعيد بن المسيب، عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية