شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص237

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[فصل في ذكر أولاده عليه وعليهم الصلاة والسلام]

لا خلاف أن جميع أولاده صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، سوى إبراهيم فمن مارية بنت شمعون القبطية، قال محمد بن سعد: أنبأنا هشام بن الكلبي، أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال «: كان أكبر ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم القاسم، ثم زينب، ثم عبد الله، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، رضوان الله عليهم أجمعين، فمات القاسم - وهو أول ميت من ولده - بمكة، ثم مات عبد الله، فقال العاص بن وائل السهمي: قد انقطع نسله فهو أبتر. فأنزل الله عز وجل: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 1]

[سورة الكوثر] قال: ثم ولدت له مارية بالمدينة إبراهيم في ذي الحجة، سنة ثمان

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية