شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص28

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( «نصرت بالرعب، وأعطيت الخزائن، وخيرت بين أن أبقى حتى أرى ما يفتح على أمتي وبين التعجيل، فاخترت التعجيل» " قال البيهقي: وهذا مرسل، وهو شاهد لحديث أبي مويهبة.

قال ابن إسحاق وحدثني يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة قالت: «رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: وارأساه. فقال: بل أنا والله يا عائشة وارأساه) قالت: ثم قال: وما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك وكفنتك، وصليت عليك ودفنتك قالت: قلت: والله لكأني بك لو قد فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك. قالت: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتام به وجعه وهو يدور على نسائه، حتى استعز به في بيت ميمونة، فدعا نساءه، فاستأذنهن أن يمرض في بيتي فأذن له. قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين من أهله ; أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر، عاصبا رأسه، تخط قدماه، حتى دخل بيتي. قال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس، فقال: أتدري من الرجل الآخر؟ هو علي بن أبي طالب» وهذا الحديث له شواهد ستأتي قريبا.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية