شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص29

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال البيهقي: أنبأنا الحاكم، أنبأنا الأصم، أنبأنا أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة قالت: «دخل علي رسول الله وهو يصدع، وأنا أشتكي رأسي، فقلت: وارأساه. فقال: " بل أنا والله يا عائشة وارأساه ". ثم قال: " وما عليك لو مت قبلي فوليت أمرك، وصليت عليك وواريتك " فقلت: والله إني لأحسب لو كان ذلك لقد خلوت ببعض نسائك في بيتي من آخر النهار. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تمادى به وجعه فاستعز به وهو يدور على نسائه، في بيت ميمونة، فاجتمع إليه أهله، فقال العباس: إنا لنرى برسول الله ذات الجنب، فهلموا فلنلده. فلدوه، فأفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من فعل هذا؟ فقالوا: عمك العباس تخوف أن يكون بك ذات الجنب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنها من الشيطان، وما كان الله ليسلطه علي، لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العباس " فلد أهل البيت كلهم حتى ميمونة وإنها لصائمة، وذلك بعين رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له. فخرج وهو بين العباس ورجل آخر لم تسمه، تخط قدماه بالأرض. قال عبيد الله: قال ابن عباس: الرجل الآخر علي بن أبي طالب»

وقال البخاري: حدثنا سعيد بن عفير، ثنا الليث، حدثني عقيل، عن ابن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية