شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص246

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال أبو يعلى: ثنا أبو خيثمة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس قال: «ما رأيت أحدا أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ; كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل إلى البيت وإنه ليدخن ; وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع. قال عمرو: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة ".»

وقد روى جرير وأبو عوانة، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن البراء قال: «توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستة عشر شهرا، فقال: " ادفنوه في البقيع، فإن له مرضعا في الجنة» " ورواه أحمد من حديث جابر، عن عامر، عن البراء. وهكذا رواه سفيان الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن البراء بن عازب بمثله. وكذا رواه الثوري أيضا، عن أبي إسحاق، عن البراء.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية