شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص254

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

فقال: إن بعض هذه الأقدام لمن بعض» ولهذا أخذ فقهاء الحديث كالشافعي وأحمد من هذا الحديث، من حيث التقرير عليه والاستبشار به، العمل بقول القافة في اختلاط الأنساب واشتباهها، كما هو مقرر في موضعه.

والمقصود أنه، رضي الله عنه، توفي سنة أربع وخمسين فيما صححه أبو عمر. وقال غيره: سنة ثمان أو تسع وخمسين. وقيل: مات بعد مقتل عثمان. فالله أعلم. وروى له الجماعة في كتبهم الستة.

ومنهم أسلم. وقيل: إبراهيم. وقيل: ثابت. وقيل: هرمز. أبو رافع القبطي. أسلم قبل بدر ولم يشهدها ; لأنه كان بمكة مع سادته آل العباس، وكان ينحت القداح، وقصته مع الخبيث أبي لهب حين جاء خبر وقعة بدر تقدمت، ولله الحمد. ثم هاجر وشهد أحدا وما بعدها، وكان كاتبا، وقد كتب بين يدي علي بن أبي طالب بالكوفة. قاله المفضل بن غسان الغلابي. وشهد فتح مصر في أيام عمر، وقد كان أولا للعباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم وأعتقه، وزوجه مولاته سلمى، فولدت له أولادا، وكان يكون على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الإمام أحمد: ثنا محمد بن جعفر وبهز، قالا: ثنا شعبة، عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية