البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص31
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
رأسه لبين سحري ونحري، وخالط ريقه ريقي. قالت: ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه فقضمته، ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستن به وهو مستند إلى صدري» . انفرد به البخاري من هذا الوجه
وقال البخاري: ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: «مات النبي صلى الله عليه وسلم وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم» .
وقال البخاري: حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة أن عائشة أخبرته «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده، فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث عليه بالمعوذات التي كان ينفث، وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه» . ورواه مسلم من حديث ابن وهب، عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري به.
#
