البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص274
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
سبعة أبعرة، وكانوا مائتين.
ومنهم أبو الحمراء مولى النبي صلى الله عليه وسلم وخادمه. وهو الذي يقال: إن اسمه هلال بن الحارث. وقيل: ابن ظفر. وقيل هلال بن الحارث بن ظفر السلمي. أصابه سباء في الجاهلية.
وقال أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم: ثنا أحمد بن حازم، أنبأنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داود القاص، عن أبي الحمراء قال: رابطت المدينة سبعة أشهر كيوم، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي باب علي وفاطمة كل غداة فيقول: «الصلاة الصلاة " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» [الأحزاب: 33] .
قال أحمد بن حازم: وأنبأنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين واللفظ له، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داود، عن أبي الحمراء قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل عنده طعام في وعاء، فأدخله يده فقال: " غششته، من غشنا فليس منا» وقد رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي نعيم به. وليس عنده سواه. وأبو داود هذا هو نفيع بن الحارث الأعمى، أحد المتروكين الضعفاء. قال عباس الدوري عن ابن معين: أبو الحمراء صاحب رسول الله
#
