شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص277

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ومنهم أبو عبيد مولاه عليه الصلاة والسلام. قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، ثنا أبان العطار، ثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد، «أنه طبخ لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قدرا فيها لحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ناولني ذراعها " فناولته، فقال " ناولني ذراعها " فناولته فقال: " ناولني ذراعها " فقال: يا نبي الله، كم للشاة من ذراع؟ قال: " والذي نفسي بيده لو سكت لأعطيتني ذراعها ما دعوت به» ورواه الترمذي في الشمائل، عن بندار، عن مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد العطار به.

ومنهم أبو عسيب، ومنهم من يقول: أبو عسيم. والصحيح الأول، ومن الناس من فرق بينهما، وقد تقدم أنه شهد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وحضر دفنه، وروى قصة المغيرة بن شعبة

وقال الحارث بن أبي أسامة: ثنا يزيد بن هارون، ثنا مسلم بن عبيد أبو نصيرة قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم، ورجس على الكافر» وكذا رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية