شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص283

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بعدي والجنة أو لقاء ربي، فاخترت لقاء ربي» قال: فما لبث بعد ذلك إلا سبعا أو ثمانيا حتى قبض صلى الله عليه وسلم. فهؤلاء عبيده، عليه الصلاة والسلام.

[إماؤه عليه الصلاة والسلام]

وأما إماؤه عليه الصلاة والسلام

فمنهن أمة الله بنت رزينة. الصحيح أن الصحبة لأمها رزينة كما سيأتي، ولكن وقع في رواية ابن أبي عاصم حدثنا عقبة بن مكرم، ثنا محمد بن موسى، حدثتنا عليلة بنت الكميت العتكية قالت حدثتني أمي، عن أمة الله خادم النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبى صفية يوم قريظة والنضير، فأعتقها وأمهرها رزينة أم أمة الله. وهذا حديث غريب جدا.

ومنهن أميمة. قال ابن الأثير: وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى حديثها أهل الشام. روى عنها جبير بن نفير «أنها كانت توضئ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه رجل يوما فقال له: أوصني. فقال: " لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار، ولا تدع صلاة متعمدا، فمن تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن مسكرا ; فإنه رأس كل خطيئة، ولا تعصين والديك

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية