البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص287
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فطلبه فلم يجده، فقيل: شربته بركة. فقال: " لقد احتظرت من النار بحظار» قال الحافظ أبو الحسن بن الأثير: وقيل إن التي شربت بوله عليه الصلاة والسلام، إنما هي بركة الحبشية التي قدمت مع أم حبيبة من الحبشة. وفرق بينهما. فالله أعلم.
قلت: فأما بريرة فإنها كانت لآل أبي أحمد بن جحش، فكاتبوها فاشترتها عائشة رضي الله عنها منهم فأعتقتها فثبت ولاؤها لها، كما ورد الحديث بذلك في " الصحيحين "، ولم يذكرها ابن عساكر.
ومنهن خضرة. ذكرها ابن منده فقال: روى معاوية بن هشام، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: «كان للنبي صلى الله عليه وسلم خادم يقال لها: خضرة» .
وقال محمد بن سعد عن الواقدي، ثنا فائد مولى عبيد الله، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن جدته سلمى قالت: «كان خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخضرة ورضوى وميمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله
#
