البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص296
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
رواه أبو نعيم من حديث أبي عبد الله المدني - وهو أحد المجاهيل - عنها.
مارية القبطية أم إبراهيم، عليه السلام. تقدم ذكرها مع أمهات المؤمنين. وقد فرق ابن الأثير بينها وبين مارية أم الرباب، قال وهي جارية للنبي صلى الله عليه وسلم أيضا. حديثها عند أهل البصرة رواه عبد الله بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها، «عن جدتها مارية قالت: تطأطأت للنبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين» . ثم قال: ومارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم. روى أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح، عن جدته مارية - وكانت خادم النبي صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: «ما مسست بيدي شيئا قط ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم» . قال أبو عمر بن عبد البر في " الاستيعاب ": لا أدري أهي التي قبلها أم لا؟
ومنهن ميمونة بنت سعد. قال الإمام أحمد: حدثنا علي بن بحر، ثنا عيسى، هو ابن يونس، ثنا ثور، هو ابن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه، أن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس. قال: «أرض المنشر والمحشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه» قالت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه؟ قال: «
#
