شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص390

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قالت: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه» . الحديث.

وقال أبو زرعة الرازي في " دلائل النبوة ": باب من كان يتبرك بوجه النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه المبارك، حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، ثنا عبد الوارث، ثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، حدثني كريم بن الحارث بن عمرو السهمي، أن الحارث بن عمرو حدثه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى أو بعرفات وقد أطاف به الناس. قال: وتجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك» .

[صفة لون رسول الله صلى الله عليه وسلم]

قال البخاري: ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن خالد، هو ابن يزيد، عن سعيد، يعني ابن أبي هلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: سمعت أنس بن مالك «يصف النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان ربعة من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون ; ليس بأبيض أمهق ولا بآدم، ليس بجعد قطط ولا سبط رجل، أنزل عليه وهو ابن أربعين فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه، وبالمدينة عشر سنين، وتوفي وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء» . قال ربيعة: فرأيت شعرا من شعره، فإذا هو أحمر. فسألت فقيل: احمر من الطيب.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية