البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص389
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فرأى كلا الحديثين صحيحا.
وثبت في " صحيح البخاري " عن كعب بن مالك في حديث التوبة قال: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر» . وقد تقدم الحديث بتمامه.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا سعيد، ثنا يونس بن أبي يعفور العبدي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن امرأة من همدان سماها، قالت: «حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته على بعير له يطوف بالكعبة، بيده محجن، عليه بردان أحمران يكاد يمس منكبه، إذا مر بالحجر استلمه بالمحجن، ثم يرفعه إليه فيقبله. قال أبو إسحاق: فقلت لها: شبهيه. قالت: كالقمر ليلة البدر، لم أر قبله ولا بعده مثله» .
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن موسى التيمي، ثنا أسامة بن زيد، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للربيع بنت معوذ: «صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: يا بني لو رأيته رأيت الشمس طالعة» . ورواه البيهقي من حديث يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد الله بن موسى التيمي بسنده، فقالت: لو رأيته لقلت: الشمس طالعة.
وثبت في " الصحيحين " من حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة
#
