شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص426

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الصبح، فذكر الحديث، قال: «ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم. قال: فأخذت بيده فمسحت بها وجهي، فوجدتها أبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك» . وقد رواه أبو داود من حديث شعبة، والترمذي والنسائي من حديث هشيم، عن يعلى به. وقال الترمذي: حسن صحيح.

وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو نعيم، ثنا مسعر، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر قال: حدثني أهلي عن أبي قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء، فشرب منه، ثم مج في الدلو، ثم صب في البئر، أو شرب من الدلو، ثم مج في البئر، ففاح منها مثل ريح المسك» . وهكذا رواه البيهقي من طريق يعقوب بن سفيان، عن أبي نعيم، وهو الفضل بن دكين به.

وقال الإمام أحمد: ثنا هاشم، ثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جاء خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيها، فربما جاؤوه في الغداة الباردة، فغمس يده فيها» . ورواه مسلم من حديث أبي النضر هاشم بن القاسم به.

وقال الإمام أحمد: حدثنا حجين بن المثنى، ثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية