البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص464
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أبا عمير، ما فعل النغير؟ قال: نغر كان يلعب به. قال فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح، ثم يقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونقوم خلفه يصلي بنا. قال: وكان بساطهم من جريد النخل» . وقد رواه الجماعة إلا أبا داود، من طرق، عن أبي التياح يزيد بن حميد، عن أنس بنحوه.
وثبت في " الصحيحين " من حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة» .
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو كامل، ثنا حماد بن زيد، ثنا سلم العلوي، سمعت أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على رجل صفرة - أو قال: أثر صفرة - فكرهها. قال: فلما قام قال: لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذه الصفرة قال: وكان لا يكاد يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه» . وقد رواه أبو داود، والترمذي في " الشمائل "، والنسائي في " اليوم والليلة " من
#
