البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص494
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[باب زهده عليه الصلاة والسلام وإعراضه عن الدنيا]
باب زهده عليه الصلاة والسلام، وإعراضه عن هذه الدار وإقباله واجتهاده وعمله لدار القرار
قال الله تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى} [طه: 131] وقال تعالى: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا} [الكهف: 28] وقال تعالى: {فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم} [النجم: 29]
[الحجر: 88، 87] والآيات في هذا كثيرة.
وأما الأحاديث؛ فقال يعقوب بن سفيان: حدثني أبو العباس حيوة بن شريح أنا بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن محمد بن عبد الله
#
