البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص509
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
إلي بهذا. فقال: " رديه ". قالت: فلم أرده وأعجبني أن يكون في بيتي، حتى قال ذلك ثلاث مرات. قالت: فقال: " رديه يا عائشة، فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة» "
وقال الترمذي في " الشمائل ": حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى البصري، ثنا عبد الله بن ميمون، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: «سئلت عائشة: ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك؟ قالت: من أدم حشوه ليف. وسئلت حفصة: ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: مسحا نثنيه ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة قلت: لو ثنيته بأربع ثنيات كان أوطأ له. فثنيناه له بأربع ثنيات، فلما أصبح قال: " ما فرشتموني الليلة؟ " قالت: قلنا: هو فراشك، إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات. قلنا: هو أوطأ لك. قال: " ردوه لحالته الأولى؛ فإنه منعتني وطأته صلاتي الليلة» ".
وقال الطبراني: حدثنا محمد بن أبان الأصبهاني، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن حكيم بن حزام قال:
#
