البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص518
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وجل: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم} [الكهف: 28] ولا تجالس الأشراف {تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} [الكهف: 28] يعني عيينة والأقرع {واتبع هواه وكان أمره فرطا} [الكهف: 28] . قال: هلاكا. قال: أمر عيينة والأقرع. ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا. قال خباب: فكنا نقعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا بلغنا الساعة التي يقوم قمنا وتركناه حتى يقوم» .
ثم قال ابن ماجه: حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا أبو داود، ثنا قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد قال: «نزلت هذه الآية فينا ستة؛ في وفي ابن مسعود وصهيب وعمار والمقداد وبلال. قال: قالت قريش: يا رسول الله، إنا لا نرضى أن نكون أتباعا لهم، فاطردهم عنك. قال: فدخل قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ما شاء الله أن يدخل، فأنزل الله عز وجل: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الأنعام: 52] الآية» .
وقال الحافظ البيهقي: أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصفهاني، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا أبو الحسين خلف بن محمد الواسطي كردوس،
#
